Tuesday, 12 February 2019

أبو الغيط أكد على أن عودة سوريا للجامعة يتطلب توافقا عربيا.

وأعطى المركز تعليمات صارمة تقضي بعدم طرح أسئلة على الأطفال والقاصرين عن الفترة، التي عاشوا فيها تحت سيطرة داعش.
وقال معلمون واستشاريون نفسيون إن الأطفال الذين وصلوا إلى المركز كانوا في صدمة نفسية وجسدية ومحطمين عاطفيا.
ويساعد المركز الأطفال في العودة إلى الحياة الطبيعية عبر تلقي الدروس وتقديم الدعم النفسي، في خطوة ترمي إلى إخراجهم من حالتهم المأسوية.
وربما تكون المحاضرات المدرسية هي المرة الأولى منذ فترة طويلة، التي يقدر فيها أشخاص قيمة هؤلاء الذين دفعهم تنظيم إرهابي إلى الموت والدمار.
وأقبل الطلبة الجدد على درس بشأن المجموعة الشمسية، فقد كان عالمهم في السنوات الماضية صغيرا للغاية، بعدما جرى قطع تواصلهم مع العالم الخارجي، إذ لا إنترنت ولا تلفزيون، وكانوا عوضا عن ذلك منغمسين في القتال، وظهر بعضهم في عمليات إعدام وحشية وثقتها كاميرات داعش.
ومن بين هؤلاء، بيير 13 عاما، الذي قال: "أول أمر أريده هو أن أكون مع والدتي وأن أظل معها وأخبرها بكل ما حدث".
وتحدثت طالب آخر لم يكشف اسمه بلغة فرنسية ممتازة إنه عندما كان في التاسعة من عمره، اعتقد أنه ذاهب لقضاء عطلة إلى تركيا مع والده وإخوانه الأكبر، لكن والده ترك والدته ومنزله في باريس، وأخذ بقية أفراد الأسرة إلى سوريا للانضمام إلى داعش، ويقول إنه أخويه قتلا في انفجار قنبلة أثناء نومهما، وقضى الصبي الصغير 4 سنوات تحت حكم داعش.
وتوسل الصبي أن يوصل الفريق الصحي رسالة إلى أمه الموجودة في باريس، وهي عبارة عن رسم لقلب حب باللون الأحمر وكتب عليه "أنا أحبك" باللغتين الإنجليزية والعربية.
أما حميد لا يعرف كم عمره فيقول: "عندما كنت في منطقة داعش اعتدت أن أرى الكثير من الناس الذين بترت أذرعهم وساقيهم من قبل داعش، وكانت هناك الكثير من الدماء".
وأضاف "عندما جئت إلى هنا (مركز التأهيل) للمرة الأولى، كانت أعاني من الكوابيس المؤذية حقا، لكنني أتحسن الآن ببطء".
ويقول طفل يحمل جواز سفر فرنسي إن أقرانه في المركز يضايقونه بسبب نوبات البكاء، التي يدخل فيها كل ليلة، متحدثا بمرارة عن والدته التي تقاتل في صفوف داعش وباتت الآن عالقة في جيب داعش الأخير.
ومن الصعب الحصول على صورة دقيقة لما حدث ما هذا القاصر الفرنسي، لكنه تحدث عن وجوده داخل سجن للبالغين على الرغم من صغر سنه.قال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، الاثنين، إنه لا يوجد توافق بعد بين الدول الأعضاء قد يسمح بعودة عضوية سوريا، التي جرى تعليقها عام 2011.
وأضاف أبو الغيط خلال زيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت: "أتابع بدقة شديدة جدا هذا الموضوع، لكنني لم أرصد بعد أن هناك خلاصات تقود إلى التوافق الذي نتحدث عنه والذي يمكن أن يؤدي إلى اجتماع لوزراء الخارجية (العرب) يعلنوا فيها انتهاء الخلاف وبالتالي الدعوة إلى عودة سوريا لشغل المقعد".
ومن المقرر أن تعقد الجامعة العربية اجتماع قمة لزعماء الدول الأعضاء في نهاية مارس المقبل في تونس.
وعند سؤاله عن فرص عودة سوريا إلى الجامعة العربية، أشار أبو الغيط إلى أنه من المقرر أن يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماعين قبل القمة.
وأضاف: "لكن المسألة ليست مسألة وقت، المسألة هي إرادة. المسألة هي توافق الدول فيما بينها. لكي تعود سوريا لا بد من توافق".
ويقول المدير إن الطفل عندما وصل إل
 وأضاف أن القوات المسلحة ستظل الحارس الأمين للبلاد من أي مهددات داخلية أو خارجية، وأنها لن تسمح بحدوث أي فوضي أو عبث بأمن وسلامة المواطن.
ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر، احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بـ"رحيل النظام"، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 31 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، في وقت تتهم السلطات جهات مرتبطة بالخارج بمحاولة جر البلاد إلى دوامة من العنف.
ى المركز على الحدود العراقية السورية، بدا مشلولا، وكان محطما عاطفيا.
وقد يبدو الهدوء على وجه هذا الطفل عاديا، لكن خلف تلك الابتسامة الخجولة ألم عميق للغاية.جدد الجيش السوداني، الاثنين، انحيازه التام لأمن الوطن وسلامة المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتكم، كما أكد تماسكه حول قيادته "لتفويت الفرصة على المتربصين".
ودعا وزير الدفاع السوداني، عوض ابن عوف، لدي مخاطبته عددا من ضباط القوات المسلحة إلى أهمية التحلي باليقظة والحذر "لتفويت الفرصة على المتربصين".
وأكد الوزير التفاف القوات المسلحة حول قيادتها، وحرصها علي الالتزام بواجباتها الدستورية، وحماية البلاد من الأخطار والمهددات والمحاولات، التي تريد جر البلاد اإلى منزلق الفوضى.

No comments:

Post a Comment